المحكمـــة الدستوريـــة العليــا
The Supreme Constitutional Court
img
img
المحكمة الدستورية العليا وتنمية وإعلام المرأة "تام" يختتمان دورة تدريبية بعنوان "المساواة في المشاركة بالحياة العامة“

 25/8/2020

رام الله- "سنتغير نحن، لنزرع التغيير في عائلاتنا، في عملنا، ثم في مجتمعنا"، هذا ما قاله أحد موظفين المحكمة الدستورية في التدريب الذي اختتمه تنمية واعلام المرأة (تام) بالشراكة مع منظمة كير الدولية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وجاء تحت عنوان "المساواة في المشاركة بالحياة العامة" الذي استهدف موظفين وموظفات المحكمة الدستورية. 

افتتح التدريب كل من رئيس المحكمة الدستورية العليا أ. د. محمد الحاج قاسم، ورئيسة مجلس إدارة تام د. سناء السرغلي، حيث  أشار أ.د.  الحاج قاسم "أن انعقاد هذا التدريب يأتي في إطار تعزيز قدرات العاملين/ات في المحكمة الدستورية سواء في المجال القانوني أو في المجالات الأخرى، وفي إطار رفع كفاءة تطوير الأداء القانوني والإداري والاقتصادي والسياسي بما يتفق مع تحقيق العدالة الدستورية والاجتماعية وسيادة القانون وتمكين المواطنين للوصول إلى العدالة وتحقيق المساواة بين الجنسين" .

وبدورها قالت د. السرغلي مؤكدة على أهمية العمل مع المحكمة الدستورية العليا "اننا نؤمن بأهمية تكامل دورنا مع المحكمة الدستورية، سواء كان هذا التكامل في عمل القضاة حول التفسيرات التي تراعي الجانب الجندري أو مع التوعية الجندرية لموظفات وموظفين المحكمة الدستورية". وأضافت د.سرغلي "أن عملية البناء الدستورية عملية صعبة وطريقه وعرة وممتلئة بالمشاق، ولكن متى بدأت مؤسسات المجتمع المدني تتعاون مع مؤسسة دستورية كالمحكمة الدستورية فإن هذا بصيص أمل".

واستمر التدريب لمدة 5 أيام شملت مواضيع مختلفة منها الاتصال والتواصل، والعدالة والمساواة الفعالة، وأهمية اشراك المرأة سياسياً في المجتمع، حيث تخلله أنشطة تفاعلية ونقاشات بناءة بين جميع الأطراف. 

قالت ل. م احدى المشاركات في التدريب "هذا التدريب كان مثريا على الصعيدين النفسي والعملي. من الناحية النفسية عزز لدي الثقة بنفسي وإمكانية تحقيق الطموح بغض النظر عن النظرة الذكورية في المجتمع لي، أما على الصعيد العملي فقد دعّم لدي القدرة على تحقيق الذات كوني أنثى، ومواجهة الآخر في تحقيق الهدف المرجو".

يأتي هذا التدريب كجزء من مشروع "كياني" الذي يهدف بشكل أساسي إلى زيادة دور المرأة في المشاركة السياسية الممول من القنصلية البريطانية.